|
شاك
كلوز
هناك
مجموعة من
الفنانين القدامى
يعدون من أدق و
أفضل المصورين في
تاريخ الرسم
والتصوير وقد
احتار المؤرخين في
تصنيفاتهم
ولوحاتهم النادرة
من قوتها,
هم كارافاجيو
الإيطالي ودافنشي
وجان ماتيكو
البولندي ولينيه و
ووتر هاوس جون
ويليام وجين
اوغوست وغيرهم عدد
لا بأس به
من أجادوا
البورترية
بدقة ورقي في
مزج اللون
والتكوين العناصر
وأصحاب قدرات
جبارة في الرسم
ومازالت أعمالهم
يهيب لها كل من
يراها ويقدر تلك
الأعمال المتقنة
ومنذ تلك العصور, و
حتى وقتنا هذا لم
نكتشف مواهب جديدة
ذات يد قادرة على
الاقتراب من عمل
الكاميرات
الفوتوغرافية لكن
رغم المحاولات لم
يخرج على المستوى
العالمي شخص ابهر
الجمهور الناقد
منذ زمن, إلا شخص
واحد قلب الموازين
واثبت للعالم أن
له قدرة ساحرة
بيدٍ
تتغلب على
الكاميرا
الفوتوغرافية وهو
"شاك كلوز"من
عباقرة
البورترييه والفن
الحديث هو من
مواليد مونور-
واشنطن سنة 1940
ويعد من الفنانين
الذين حافظوا
على كيان
البورترية في زمن
اتجه إلي التلطيخ
والجريد وهضم حق
الفن الكلاسيكي
والواقعي
, تخرج" كلوز"من
جامعة
سياتل واشنطن
وكمل دراسته في
كلية "يالي"
الولايات
المتحدة
" كلوز"على
الرغم من موضوع
لمساته الغير
مقبول في مدارس
الإبداع
بالطباعة
والرسم المشترك
لاقترابه
بالكاميرا
الفوتوغرافية إلا
انه اخترق المدارس
المتخصصة في
الولايات المتحدة
للفن الحديث وأصبح
جزء مهما في تاريخ
الفن المعاصر لشدة
اقترابه من حقيقة
الأبعاد الثلاثة,
والحقيقة إن
الأسلوب البسيط
المعقد في آن واحد
الذي استخدمه "كلوز"
هو دراسة المسافات
بدقة واقتباسها من
الصور ثم تحديد
العناصر وتلوينها
بالاكريليك , بدأ
دراسة البورترية و
اللوحات بعد أن
تخرج وقدم
البورترية
المشهور باسم "جون"
بقياس 100x90
تعد هذه التحفة
الفنية النادر من
ابرز أعماله التي
قدمها في عام1971
وأدهش العالم
بالتفاصيل
الدقيقة لعين
وعدسة النظارة
التي تشكك الناظر
بمصداقيتها
بالرسم وتدفعه إلى
أن يقو أنها صورة
فوتوغرافية وليست
رسمه ,ناهيك عن تلك
اللمسات الرقيقة
لكل شعرة في الوجه
هذا بالإضافية إلى
التقنية الدقيقة
بإبراز الوجه
الأمامي وتمويه
الأذن والقميص
فوصل إلى منظور
جرئ بالبورترية
وقوه متناهية
بالطرح للموضوع ,
ولديه لوحة باسم
"ليزلي"
والبورتره الشخصي
للفنان نفسه وعدة
لوحات بنفس الدقة
والأسلوب ,لم يقف
كلوز على ذلك
الأسلوب وإنما قدم
العديد من
الأساليب
بالتكعيب
الفوتوغرافي و
الطباعة
وطور أسلوبه
وكثف جهوده في
مواكبة التطور
وتقديم التكنيك
الحديث في أعماله
حتى معرضة الأخير
في نيويورك 2002, ولم
يزل يبدع ويقدم
أعمال تميزه وتثري
الفن الأمريكي .
كتب
كلوز في مقدمه آخر
الكتب التي طرحت
في سايت
أمزون دوت كوم
" أن أعمال
البورترية قد
أنقذت حياتي بعد
أن كانت على شفى
حفرة من الموت "
هكذا اكتشف نفسه
ثم
دخل إلي
العالمية و حصل على عدة جوائز و شارك في ثلاثة
معارض مشتركة وقدم
36 معرضا شخصي وله
إصدارات من الكتب
في الطباعة والرسم
والتصوير في كل
أنحاء العالم
.
|