السمبوزيوم
الكويتي
يقام خلال هذا الشهر
مهرجان للنحت يضم
باقة من أبدع وأكبر
الفنانين المعاصرين
في العالم , ويضم هذا
المهرجان النحات
بيتري بتروف الألماني
و
اين نيو بيري السويدي
و الفنان أحمد البناي
الكويتي وعدد
كبير من الفنانين
من شتى انحاء
العالم.
و يطلق على تلك النماذج
من المهرجانات الفنية
للنحت أسم
" سمبوزيوم"
وهي بمعنى آخر اجتماع
النحاتين في مساحة
واحدة للنحت , ويعمل
كل فنان على نحت قطعة
فنية من الحجر بقطعها
و صنفرتها وتلميعها و
تشكيلها بالأسس
التقليدية للنحت كي
يخرج لنا قطعة فنية
موزونة , بشرط العمل
أمام الجماهير .
السمبوزيوم المقام
حاليا على ارض الكويت
بالجمعية الكويتية
للفنون التشكيلية – بحولي
–
هو حدث تاريخي يؤرخ في
الكتب الفنية أعدة
الجمعية الكويتي
ميزانية ضخمه لتوفير
الادوات و قطع الرخام
بما في ذلك إحضار
الفنانين ,
ويقام السمبوزيوم
عادتا في الدول
الأوروبية أيمانا
منهم في اعلاء قضية
الروح الجمالية للعمل
. بدأ تاريخ النحت
الجماعي "
السمبوزيوم" على يد
ريفائيل ومايكل أنجلو
بالعصور االوسطى في
روما, وتوارث هذا
التجمع الفني على
أيدي
أجيال من
النحاتين الى وقتنا
الحالي
فباتت تتبناها
الدول والمؤسسات كل
سنة بدولة أو عدة دول
من ايطاليا و فرنسا
الى الدول العربية
وكان او من تبنى
الفكرة في دول الخليج
هي دولة الإمارات
العربية المتحدة في
الأعوام القليلة
السابقة.

ومن مميزان
وأهداف العمل
المباشر في
السمبوزيوم هي تلمس
الذوق الحسي للقطعة
الفنية ومراحل
انتقالها من قطعة
متصلبة من الرخام تشد
على كتلتها بقوه إلى
قطعة تنطق بلغة
الجمال والرقة
والليونة , والإبداع
يبقي في إمكانية
النحاتعلى توصيل هذه
الغاية .
بالرغم من وجوب العمل
في منطقة مكشوفة إلا
ان الجمال يكمن في
تدرج الضوء على أسطح
المنحوتات والمجسمات
ذو الأبعاد الثلاثة الفنية
حيث انه لا يبرز العمل
إلا حين
تتساقط علية أشعة
الشمس الطبيعية .
يستفيد الفنان كذلك
استفادة عظمى من هذا
النوع من الملتقيات
الفنية, فباحتكاكه مع
الفنانين يكتسب
الفنان عدة خبرات
جديدة في حياته
الفنية مثال على ذلك
الاستفادة من
الأساليب التقنية في
النحت وطرق استخدام
الأدوات , ومنها أيضا
اكتساب المهارات في
نقل الفلسفة النمطية
من العقل المبدع إلى
قطعة الحجر الجامدة و
هذا بلا شك مكسب
للفنان خصوصا
من الدول الغربية
فلهم باع طويل في هذا
الشأن
والخبرات العربية
المتنوعة , كذلك
الاستفادة من طرق
استخدام العدد
والأدوات من المطرقة
إلى الصاروخ القاطع
للحجر كلها مهارات
وخبرات لصالح الفنان
في هذا التجمع .

أما بالنسبة للنحت
الكويتي فهو بلا شك
قفزة نوعية ثقيلة
الوزن للفكر الفني
بتبني هذا السمبوزيوم
, والارتقاء بالمستوى
الفني على منابر
محافل النحت
والملتقيات الفنية .
ومن هنا ليس لنا الا
ان
ندعو المتذوقين
وأصحاب الفكر الراقي
للمشاركة في هذا
المهرجان الفني
العالمي واقتناء فرصة
تواجد الخبرات
الأجنبية والآسوية
والعربية في الكويت
ورؤية الأعمال الفنية
العالمية من تاريخ
15-11-2006 إلى 5-12-2006.
بالجمعية الكويتية
للفنون التشكيلية .
أسعد بوناشي
asadbunashi@yahoo.com