خدعوها فقالوا

 

 

 

 

الحمد لله والصلاة والسلام على أفضل خلق الله سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه.

مما لا شك فيه لأي عاقل من ذكر أو أنثى في هذه الأيام المدلهمة المتداخلة في حرامها وحلالها  , في غموضها ووضوحها , في خداعها وتلونها وشهواتها وفي قوة الضغوط المحيطة بالفرد المسلم بشكل منوالي بحيث لا تعطيه فرصة الابتعاد عنها قليلا ليتنفس الحق والواجب ويلتقطه من هذه الخيوط المتداخلة ويتمسك به جيدا للنجاة والوصول إلى مبتغاة .

 

  فكيف لهذه المرأة الضعيفة المتسلط عليها الشيطان بخيله ورجله لتحقيق هدفه في غواية الإنسان . فإذا ما بدأ بالطرف الأضعف وشكله بطرقه الجهنمية للوصول للأقوى من شباب ورجال فقد سهل وصوله لمبتغاه كيف وقد أقسم لربه جل وعلى (قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين ..إلا عبادك منهم المخلصين )  

 

فالفتاة المسلمة تتعرض منذ أزمنة وعقود لعملية خداع وغواية من أطراف عدة من غرب كافر يريد تغريبها عن دينها وقيمها لتتقبل أسلوب الحياة الغربية بمغرياتها وتزويقها للحرية والتقدم ونيل الحقوق وتحت مسمى المشاركة في حياة الأمة .

 

وقد فتنت كثير من الفتيات والنساء بهذا الخداع,, ونجحت خيوط المؤامرة حتى وصلت لمرحلة المجادلة والدفاع عن هذا الباطل بقوة .

 

فاقرئي ما قالوا لها كما ذكر في كتاب خدعوها بقولهم حسناء.

 

خدعوها فقالوا:- إن البيت سجن المرأة وعلى المرأة العصرية إن أرادت الحرية أن تحطم هذا السجن وتتحرر منه وتنفك من قيوده لتستقبل شمس الحرية !!!

                        وصدقت المسكينة هذا الخداع

 

خدعوها فقالوا: - أن المرأة لابد أن تكشف وجهها حتى تشارك في الحياة العملية وتكون لها شخصيتها المستقلة في المجتمع

                            فصدقت هذا الخداع

 

خدعوها فقالوا:- لا بد أن تنزل المرأة إلى الشارع وأن تشارك الرجل في ميدان عمله وتكون بجانبه في المكتب والمصنع والعمل والمتجر إذ أن المساواة مع الرجل لن تتحقق إلا بهذه المشاركة

                             فصدقت هذا الخداع

خدعوها فقالوا:- أن المرأة القابعة في بيتها المتفرقة لزوجها وتربية أبنائها هي امرأة ناقصة راضية بأن تكون خادمة للرجل أداة للإنجاب

                            فصدقت هذا الخداع

 

خدعوها فقالوا:- أن الفتاة العصرية لابد أن تتعرى وتظهر زينتها ومفاتنها حتى تواكب عصرها وتصبح فتاة بمعنى الكلمة !!!

                          فصدقت هذا الخداع

 

خدعوها فقالوا:-أن الفتيات المتحجبات حجابا شرعيا إنما فعلن ذلك لإخفاء عيوبهن ودمامتهن !!!

                        فصدقت هذا الخداع

 

لقد دمر هؤلاء في وجدان الفتيات حياة الحياء والحشمة والالتزام بالعفاف والفضيلة وجعلوهن يتطلعن إلى حياة العري والاختلاط والشهوات.

 

لقد حطم هؤلاء الحواجز بين الرجل والمرأة, فبعد أن كانت المرأة بعيدة المنال, ورقما صعبا لا يستطيع الرجل إحرازه إلا في حدود ما شرعه الله تعالى, أصبحت فيما بعد أقرب إلى الرجل من شراك نعليه !!

                           إياك ثم إياك الخداع بقولهم                                                                                     

أقوال من ذهب  :

 

إذا كان الله ورسوله في جانب !!! فاحذر أن تكون في الجانب الآخر

 

ما تحسر أهل الجنة على شيء كما تحسروا على ساعة لم يذكروا فيها اسم الله.

 

 

  

 

                                                  

 

 

 

 

     

  

 

 

 

 

 

 

والى لقاء آخر إن شاء الله

 

 

 

 

 

بقلم الأخت الفاضلة / أم جاسم

 

مواضيع سابقة:

 

مايو

يونيو

يوليو

أغسطس

أكتوبر

نوفمبر

يناير

 

 

 أطبع هذه الصفحة

 
 

جميع حقوق الكتاب محفوظة لموقع al-soor.com

Powered By: MadeInKwt.com