المطيرجي
مساكن الحمام
البرج – الشبرة –
خانات التفريخ
 |
 |
 |
|
البرج |
الشبرة |
خانات
التفريخ |
إن من أهم لوازم
تربية الحمام هي توفير مساكن (أقفاص) لها
، فمن غيرها يصعب على المربي تربية حمامه
والاعتناء بها بصورة صحية وبإنتاجية مثلى
، ففيها يمكن للمربي حصر الحمام ، التحكم
بالغذاء ، تسهل عليه العلاج ، زيادة جودة
الإنتاج بتحكمه بالتراكيب (التزاوج) ...
الخ ، ونظراً لأهميتها فسوف نتطرق لها في
هذه الحلقة من السلسلة بصورة شاملة ووافية
إن شاء الله .
هناك عدة أنواع من
مساكن الحمام تختلف من حيث الشكل وذلك
لاختلاف الغايات والأسباب والأهداف من
تربية الحمام ، فمن أنواع المساكن هي
(البرج – الشبرة – خانات التفريخ) ، وعليه
سوف نشرح كل نوع من أنواع المساكن على حدا
، وسنبدأ بهم على التوالي :-
أولاً : البرج
وهو من أهم المساكن
الخاصة بالحمام اللوت أو القلابي ، فلا
يمكن على المطيرجي الاستغناء عن البرج
وذلك لأنه تمارس به النشاط الأساسي بهذه
الهواية والذي هو تطيير الحمام ، ولا يمكن
أن يمارس التطيير لا في الشبرة أو خانة
التفريخ ، في حين أنه من الإمكان
الاستغناء عن الشبرة وخانات التفريخ ،
وبرج الحمام الخاص بالمطيرجي يختلف عن
غيره من الأبراج من حيث الشكل خصوصاً في
الكويت كبرج الحمام الزاجل أو برج الحمام
الباكستاني ، وذلك تماشياً مع طبيعة هذا
النوع المميز من الحمام (اللوت أو القلابي)
.
البرج هو عبارة عن
مبنى خشبي أو حديدي صغير الحجم نوعاً ما
بالنسبة للشبرة ولباقي أنواع أبراج الحمام
، فهو عادةً ما يكون على شكل مربع أو
مستطيل ، وهو عبارة عن مجموعة من الخانات
الصغيرة نسبياً والتي تكفي لأقل من 10
حمامات ، وتكون هذه الخانات متجاورة
ومتلاصقة مع بعضها البعض وتكون على شكل
حرف (U) ، ونظراً لهذا الشكل فقد تكونت
لنا ساحة في منتصف البرج توفر للمطيرجي
مساحة تكفيه للتحرك وتأدية نشاطه وهو
التطيير والتغذية ، ويكون هناك مدخل للبرج
وهو في الجهة المفتوحة في الشكل (U) ،
وشكل الخانة يكون كالآتي :-
 |
|
الساحة |
الواجهة الداخلية
وهي المطلة
لساحة البرج ، يتوجب أن تكون من الشبك أو
قضبان الحديد وذلك ليسهل على المطيرجي
النظر إلى داخل الخانة دون الحاجة لفتح
الباب وأيضاً تساعد على تهوية الخانة ،
أيضاً في نفس هذه الواجهة يجب أن يكون في
باب الخانة وهو أيضاً من الشبك أو قضبان
الحديد حتى يتم إخراج الحمام من الخانة
إلى ساحة البرج و إلى سطح البرج (المنشر)
لتطيير والعكس صحيح بالنسبة لإدخال الحمام
داخل الخانة مرة أخرى ، وأسفل الخانة توضع
قطعة من اللوح الخشبي أو الحديدي ليست
بعريضة وبطول الخانة تسمى بـ (النِّعلة)
الهدف منها تمنع تسرب العلف أو الماء إلى
ساحة البرج وأيضاً يمنع من دخول الفئران
والحشرات الضارة إلى داخل الخانة
.
(ارتفاع الخانة 1
متر - عرض الخانة 1 متر - ارتفاع الباب 1
متر - عرض الباب 80 سم - ارتفاع النِّعلة
15 سم - بعرض الخانة أي 1 متر) .
الواجهة الخارجية
تكون مغلقة
أي أنها عبارة عن لوح من الخشب أو الحديد
وتكون هناك فتحة مغطاة بشبك ومكانها يكون
أسفل سقف الخانة بقليل وذلك بقصد التهوية
ودخول الإضاءة ، ويكون ارتفاع الخانة أكبر
من الواجهة الداخلية وذلك لكي لا يتجمع
ماء المطر فوق الخانة موسم الشتاء .
(ارتفاع الخانة 120
سم – عرض الخانة 1 متر – المساحة من سطح
الخانة إلى فتحة التهوية 20 سم – ارتفاع
فتحة التهوية 20 سم – عرض فتحة التهوية 70
سم) .
 |
|
الواجهة الخارجية |
فواصل الخانات
تفصل
الخانات عن بعضها البعض بألواح من الخشب
أو الحديد دون وجود أي فتحات بين الخانة
والخانة الأخرى ولتلافي تسرب العلف من
الخانة والخانة المجاورة لها .
(ارتفاع الفاصل 120
سم من جهة الواجهة الخارجية و 1 متر من
جهة الواجهة الداخلية – عرض الفاصل 1 متر)
.
المنشر
سقف الخانة
أو سطح البرج فهو عبارة عن لوح من الخشب
أو الحديد حتى يحمي ما بداخله من أشعة
الشمس الحارة الصيفية والأمطار الشتوية ،
وليسهل على الحمامة الوقوف على سطح البرج
والتحرك بسهولة .
(مساحة المنشر
بالنسبة للخانة 1x1
متر) .
ويجب أن يصبغ البرج
بلون يميزه عن باقي الأبراج المجاورة له
حتى يمكن للحمام تمييزه أثناء طيرانها ،
ويمكن أن يصبغ البرج بلون أو أكثر
.
البرج المتنقل :-
البرج المتنقل وكما
هو واضح من الاسم أي أنه يكون على قاطرة
(عربة) يمكن تركيبها على السيارة ونقلها
من مكان إلى آخر بكل سهولة دون الحاجة
للفك والتركيب فهذه من أهم ميزاتها ، وهذا
النوع من الأبراج هو الدارج في هذه الآونة
في دولة الكويت .
 |
 |
|
صورة للبرج المتنقل من الأمام |
صورة للبرج من الجنب |
البرج الثابت :-
أما البرج الثابت
فعادة ما تكون له أساسات على الأرض ، فلا
يمكن نقله من مكان إلى آخر إلا بالفك
والتركيب ، ومن ميزاته إمكانية التحكم
بارتفاع البرج أثناء بنائه ، حيث يمكن أن
يتم بناء البرج على ارتفاع عالي مما يتيح
للمطيرجي استغلال المساحة التي تنشأ تحت
البرج ببناء شبرة للحمام يمكن استغلالها
للتفريخ أو وضع الحمام الغريب الذي تم
صيده ... الخ ، وعادةً تكون هذه الأبراج
لدى المطيرجي الذي يطيرون الحمام فوق أسطح
المباني والبيوت .
* * * * *
ثانياً : الشبرة
 |
|
الشبرة |
الشبرة عبارة عن
قفص من الخشب أو الحديد متوسط إلى كبير
الحجم مقارنةً مع البرج ، وحجم الشبرة
يبدأ تقريباً من مساحة 2x2 متر وبارتفاع 2
متر حتى تصل في بعض الأحيان إلى مساحة
ضخمه تتعدى 50 متر مربع وهذا عادةً ما
يكون في المزارع التي تنتج الحمام إنتاجاً
تجارياً ، فمن أهم استخدامات الشبرة لدى
المطيرجي خاصة ولمربي الحمام عامة هي :-
1. الإنتاج
(التفريخ) ، ففي موسم التفريخ يقوم
المطيرجي بإنزال الحمام المنتج من البرج
إما إلى شبرة الحمام أو إلى خانات التفريخ
حتى يزاوج فيما بين هذه الحمام وإنتاج جيل
جديد بتركيبة جديد حتى يتم تطييرها في
الموسم المقبل .
2. تربية أو
حضانة طبّات الحمام (الفروخ المفطومة) من
الأزواج الموجودة في خانات التفريخ ، وذلك
لإتاحة المساحة والمجال لإنتاج فروخ جديدة
.
3. عزل الحمام
المريض عن باقي الحمام وعلاجها بعيداً عن
باقي الحمام حتى لا تنقل العدوى .
4. عزل الحمام
الغريب الذي تم إنزاله من البرج لحين أن
يتم العثور على صاحبها ، عزل الحمام التي
تم بيعها أو المهداة لحين استلامها .
5. عزل الحمام
(الفرداني) أي الذكور الذين لا إناث لهم
أو الإناث التي لا ذكور لها ، أو الحمام
الغير مرغوب الإنتاج منها .
6. عزل الحمام
التي فشلت في الطيران أي التي لم تعجب
المطيرجي بحركاتها البهلوانية في الهواء
مما أدى لعزلها وتنزيلها من البرج .
مكونات الشبرة :-
مكونات الشبرة
عديدة وسوف نتطرق إلى أهم المكونات الواجب
توفرها في شبرة لتربية الحمام سواء اللوت
(القلابي) أو أي نوع آخر من الحمام ،
وسنقسم هذه المكونات إلى نوعين (مكونات
خارجية – مكونات داخلية) حتى يسهل علينا
الشرح والتوضيح .
المكونات الخارجية
:-
نقصد بالمكونات
الخارجية هي ما يراه الشخص بالشبرة بمجرد
الوقوف أمامها ، فعندما نرى الشبرة من
الخارج فهي عبارة قفص بحجم غرفه صغيرة
مبنية إما من الخشب أو الحديد ، لها واجهة
من الشبك ليتيح لها التهوية ودخول الضوء ،
ووجود نعله بارتفاع 50 سم وبعمق 50 سم
تقريباً لمنع الفئران والحشرات من الدخول
إلى داخل الشبرة سواءً من فوق أو تحت
الأرض ، وتكون واجهة الشبرة عادةً لجهة
الشرق وذلك حتى يدخل نور شمس الفجر
والصباح الدافئ ، ولها سقف من لوح خشبي أو
حديدي يحمي الحمام من الأمطار ونور شمس
الظهر والعصر الحار من الدخول إلى داخل
الشبرة ، ويكون السقف مائل للجهة الأمامية
(الشرقية) حتى ينصب ماء المطر ولا يتجمع
على سطح الشبرة مما يحميها من التشقق
والإهتراء والتعفن .
المكونات الداخلية
:-
كما هو واضح من
العنوان فإننا نقصد ما يراه الشخص داخل
الشبرة ، فإنه من الضروري أن يكون فيها
أماكن لوضع البيض بالنسبة لأزواج الحمام
والتفريخ فيها فسوف نجد ما يسمى بـ "
سحاحير" التفريخ وهي عبارة عن مجموع من
الخانات الخشبية الصغيرة (عرض 30 سم - طول
20 سم - ارتفاع 20 سم تقريباً) والمغلقة
من جميع الاتجاهات إلا من جهة واحدة وهي
الجهة الخارجية فهي تسمح لكل حمامه بأن
ترقد على بيضها ولصغر مساحة سحّارة
التفريخ فإنها تساعد على عدم تبعثر البيض
داخل الساحرة وتسهل على الحمام قلب ولَمْ
البيض تحتها بسهولة ، ويفضل بأن توضع نعلة
عند مدخل السحارة بعرض السحّارة وبارتفاع
3 – 5 سم وذلك منعاً من تدحرج البيض خارج
السحّارة أو سقوط الأفراخ منها ، وعادةً
ما تكون السحاحير متلاصقة مع بعضها البعض
والواحدة فوق الأخرى وذلك لاستغلال
المساحة بأفضل صورة فعلى المربي مراعاة أن
لا تكون السحاحير ملاصقة لأرضية الشبرة
حماية لها من الفئران والجرذان وبعض
الحشرات كالنمل وتخريب الأعشاش وأكل البيض
والأفراخ ، وأيضاً يجب أن لا تكون عالية
لدرجة عدم تمكن المربي من الوصول إليها
واقفاً ، أما بالنسبة لأرضية الشبرة فإنها
من أهم الأشياء التي من واجب المربي أن
يحرص عليها ، فإنها يجب أن تكون الأرضية
سهلة التنظيف وأن تحمي الشبرة من دخول
الفئران والجرذان والحشرات إلى داخلها كأن
تكون الأرضية إسمنتية أو من البلاط مثلاً
.
 |
|
السحّارة |
* * * * *
ثالثاً : خانات
التفريخ
 |
 |
|
خانات التفريخ |
خانة تفريخ |
هي عبارة عن أقفاص
خشبية أو حديدية صغيرة الحجم نسبياً تكفي
لي زوج واحد من الحمام فقط للتزاوج
والتفريخ ، فحجمها تقريباً لا يتجاوز
80x80 سم وبارتفاع 80 سم أيضاً ، ويجب أن
لا تكون خانة التفريخ صغيرة جداً فيجب
مراعاة أنها يجب أن توجد مساحة كافية
للتزاوج والعناية بالأفراخ ، وأيضاً يجب
أن تكون كافية لمستلزمات التفريخ الأساسية
، وهي :-
1.المعلف .
2. 2.المشرب .
3. 3.السَّحارة أو
العش .
من أهم ما يستفيد
منه المطيرجي من خانات التفريخ هو أنها
تمكنه من اختيار الذكر والأنثى المراد
تزويجهم (التركيبة) ، وتمكن المربي من أن
يركز على تفريخه بحيث أنه يتمكن من ملاحظة
كل زوج على حده واكتشاف سواء عيوب
التركيبة أو عيوب أحد الزوجين سواء
السلوكية (العدوانية - عدم الرقود على
البيض - عدم حضانة الفراخ) أو الوراثية
(تشوهات في الجسم – أمراض وراثية – عيوب
بهلوانية أثناء الطيران) ، مما يسهل عليه
تدوين ملاحظاته على كل طائر على حده وذلك
لما وفرت له هذه الطريقة للتربية (خانات
التفريخ) من أن يسلط تركيزه على الأزواج
بدقة أكثر .
بقلم
/ فهد عبدالله الرومي
FALROUMI@HOTMAIL.COM
مواضيع
سابقة :
مايو
يونيو
يوليو
أغسطس
أكتوبر
نوفمبر
يناير
أطبع هذه الصفحة
 |