أنفلونزا
الطيور
أنفلونزا الطيور هو مرض
حيواني يصيب الطيور
خاصةً وهو معدي جداًّ
وخطير، سببه فيروسات
الأنفلونزا A،
وعادةً ما يصيب الطيور
البرية وخاصةً البط
البري فهي تشكل
مستودعاً طبيعية لكل
فيروسات أنفلونزا A.
أكتشف مرض أنفلونزا الطيور بإيطاليا
قبل أكثر من 100 سنة وكان
يعرف آن ذاك بطاعون
الطيور حيث أن من
تسميته في ذلك الوقت
يدل على مدى خطورته ،
وترجع خطورة هذا المرض
بأن الفيروس يكمن في
دماء الطيور ولعابها
وأمعائها وأنوفها
فتخرج في برازها أيضاً
والذي يجف ليتحول إلى
ذرا غبار متطايرة
تستنشقها الطيور
الداجنة والإنسان
القريب من تلك الطيور
مما يجعلها هي عرضةً
للعدوى من هذا المرض
الفتّاك ، ويعتبر
الإوز والحبش والبط
والدجاج هم الأكثر
إصابة لهذا الفيروس
.
يستطيع فيروس أنفلونزا الطيور
البقاء على لحم الدجاج
المذبوح ويمكن أن
ينتشر عبر المنتجات
الغذائية الملوثة (اللحم
المجمّد) عموماً وذلك
لأن درجات الحرارة
المنخفضة تزيد من
استقرار الفيروس ،
وأيضاً يمكن لهذا
الفيروس أن يبقى في
غائط الطيور لـ 35 يوم
على الأقل في درجات
الحرارة المنخفضة (4 °C)
، فيروسات
أنفلونزا الطيور
بإمكانها أن تصمد
أيضاً على السطوح مثل
بيت الدواجن لعدّة
أسابيع
، وعلى ضوء ذلك فإن طرق
حفظ الغذاء العادية
كالتجميد أو التبريد
لا تخفض من نشاط هذا
الفيروس ، ولكن لوحظ
بأن أثناء طبخ تلك
الأغذية بصورة جيدة (عند
درجة حرارة 70
°C
وما فوق) تعطل نشاط
الفيروس ، حيث أنه حتى
الآن لا يوجد ما يدل على إصابة البشر
خلال استهلاك لحم
الدجاج الملوث و
المطبوخ بشكل جيد ،
ولكن المشكلة تكمن في
أن التعامل مع لحم
الدجاج المجمّد أو
المذاب قبل طبخه يمكن
أن يكون خطراً
.
ويمكن للفيروس
التواجد داخل وعلى سطح
البيض بالرغم من أن
الطيور المريضة
ستتوقّف عن الوضع عادة
، البيض المنتج في
مرحلة المرض المبكّرة
ويمكن أن يحتوي
الفيروسات في الزلال
والمح بالإضافة إلى
تواجده على سطح القشرة
الخارجية ، الطبخ
الجيد فقط سيكون قادر
على تعطيل الفيروس
داخل البيض
، ولم يثبت حتى الآن
بوجود أي حالة مرضية من
أنفلونزا الطيور قد
أصيب بها الإنسان
سببها الرئيسي هو أكله
لبيض مصاب بهذا
الفيروس ، ولكن قد
اكتشفت خنازير (أجلكم
الله) أصيبت بأنفلونزا
الطيور بسبب تناولها
أعلاف تحتوي على بيض
غير مصنع جلب من طيور
مصابة بأنفلونزا
الطيور .
ولتجنب
هذا المرض الخطير يجب
إتباع الآتي:-
·
يفصل
اللحم الني عن الأطعمة
المطبوخة أو الجاهزة
للأكل لتفادي التلوّث.
·
لا
يستعمل نفس لوح
التقطيع أو نفس السكين.
·
لا
تلمس الأطعمة النيئة
ثم المطبوخة بدون غسيل
يديك جيداً.
·
لا
يعاد وضع اللحم
المطبوخ على نفس الصحن
الذي وضع عليه قبل
الطبخ .
·
لا
يستعمل بيض نيئ أو
مسلوق بدرجة خفيفة في
تحضير طعام لن يعالج
بحرارة عالية فيما ما
بعد (الطبخ).
·
الاستمرار
بغسل و تنظّيف يديك بعد
التعامل مع الدجاج
المجمّد أو الذائب أو
بيض النيئ وتغسل
كلتا اليدين بالصابون
وجميع الأسطح والأدوات
التي كانت على اتصال
باللحم النيئ
.
·
الطبخ
الجيد للحم الدجاج
سيعطّل الفيروسات وذلك
إمّا بضمان بأنّ لحم
الدجاج يصل 70 °C
أو بأنّ لون اللحم ليس
وردياً ومحّ البيض لا
يجب أن يكون سائل .
ولتجنب
أنفلونزا الطيور في
المزارعين :-
·
التخلص
من الحيوانات المصابة
أو المتعرضة للطيور
المصابة.
·
التخلص
من الطيور النافقة
بشكل ملائم (الحرق قبل
الطمر - تعبئتها بأكياس
محكمة) .
·
تطهير
وتعقيم المزارع
المنكوبة (فورمالين)
.
·
الحد
من انتقال وحركة
الطيور الداجنة بين
البلدان .
انتقال
المرض :-
·
الاحتكاك
المباشر بالطيور
المصابة بالمرض سيما
وإن كميات كبيرة من
الفيروس تعيش على
أعضاء الطيور المصابة
وفي التربة وعلى ثياب
وأحذية العاملين
والأدوات المستعملة في
المزارع
.
·
تنشق
الرذاذ المتطاير من
براز الطير المصاب
.
·
عبر
الطيور المهاجرة (طيور
الماء) .
أعراض
المرض عند البشر :-
·
تدهور
الحالة العامة (تعب
شديد) .
·
قصور
تنفسي حاد (ضيق تنفس)
والتهابات في العين
والرئة.
·
بالإضافة
إلى أعراض الأنفلونزا
العادية (رشح - سعال -
ارتفاع درجة الحرارة
ألم العضلات و المفاصل)
وفي بعض الأحيان قد لا
تتواجد هذه الأعراض.
وترجع
خطورة هذا المرض لسرعة
انتشار الفيروس - قدرة
الفيروس على التحوّر
والتبدل - القدرة على
الإتحاد والتزاوج مع
الأنفلونزا العادية
التي تصيب الإنسان
مولدةً نوعاً جديداً
من الأنفلونزا لا وبل
خطيرةً - عدم وجود
اللقاح المناسب - صعوبة
علاج الفيروس .
ملاحظة:
نستطيع أكل الدجاج دون
انتقال هذا المرض لأنه
لم يثبت علمياً انتقال
هذا الفيروس عبر
الجهاز الهضمي إضافة
إلى أهمية الغليان
الجيد لقتل الفيروس
ولا يوجد لقاح فعال
لهذا المرض.