التنافس
الإيجابي
إن
أوجه التنافس كثيرة
ومتعددة ولكل عملية
تنافسية لابد من
أطراف تتشارك وتتشابك
ليصل إحداها بالنهاية
للهدف المتنافس عليه
، وما يهمنا في هذا
الموضوع
هو الجـــانب
السليم وهو ( البيئة
التنافسية الإيجابية
) .
نعم
فمتى ما كانت البيئة
التنافسية ( إيجابية )
كان مردود جهد
المتنافسين المبذول
والآثار المترتبة من
قبل الأطراف
المتنافسة ذو فائدة
عالية نحو المجتمع
ناهيك عن القيمة
الغنية التي يحصل
عليها أفراد المجتمع
من تلك البيئة.
لذلك
فإن ما يحكم البيئة
التنافسية الإيجابية
بالدرجة الأولى هو
نوع الهدف المراد
الوصول إليه وغاية
المتنافسين الحقيقية
بعد الوصول للهدف ،
فربما يكون الهدف هو
الربح أو الاكتشاف
العلمي أو السيطرة أو
النجومية الفنية .....الخ
، ولكن ما هي غايات
المتنافسين ؟
هنا
مربط الفرس ومفترق
الطرق نحو السلبية أو
الإيجابية التنافسية
.
وأخيرا،
لنجعل غاياتنا من
التنافس سليمة وخالية
من الأنانية ولنوجهها
نحو إصلاح المجتمع
وازدهاره ورفعة شأنه
لتعم الفائدة على
الجميع بلا استثناء.